ماذا أفعل وقد أقسمت على ترك معصية وصيام يوم كلما عدت إليها، ثم عاودتُها وشق عليّ الصوم، وأرغب في التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حلفت على عدم فعل المعصية وصيام يوم عند فعلها، فإن فعلتها ولم تصم لزمتك كفارة يمين. وإن نذرت صيام يوم كلما أقدمت على المعصية، فأنت مخيّر بين الوفاء أو كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام. والمعصية المذكورة -إذا كانت العادة السرية- حرام وتبطل الصيام إن فُعلت في نهار . عليك الصادقة من المعاصي وجهاد النفس والاستعانة بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي