ماذا أفعل إذا طلب مني صاحب المدرسة التي أعمل بها خارج بلدي أن أغشش الطلاب في الامتحانات، مهدداً بإنهاء عقدي وضياع فرصة السفر؟
الغش في الامتحانات محرم، ولا تجوز ممارسته أو الإعانة عليه أو إقراره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)، ولتحريم التعاون على الإثم والعدوان. وقد أكد الشيخان ابن باز وابن عثيمين تحريم الغش، وأنه من كبائر الذنوب. لا تجوز طاعة الكفيل في أمر الغش، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. يجب نصح المسؤول عن المدارس، فإن لم يستجب، فلا يجوز المشاركة في الغش. إذا أمكن العمل دون المشاركة المباشرة في الغش، ويكفي التغيير باللسان مع وجود ضرر من المنع باليد. أما إذا لم يمكن العمل إلا بالمشاركة في الغش، فلا يجوز البقاء في المدرسة، وعلى المرء أن يترك العمل ويبحث عن عمل آخر، فمن اتقى الله جعل له مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190722