كيف يوفق بين وصف تميم الداري والدجال بأنه "أعظم إنسان رأيناه قط خلقا" وبين وصف النبي صلى الله عليه وسلم له بأنه "قصير، أفحج، جعد، أعور مطموس العين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أثبتت بعض الأحاديث أن الدجال عظيم الخلقة، كحديث تميم الداري وقوله: "فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً"، وحديث: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال". وذهب القرطبي إلى أن هذا يشير إلى عظم الخلقة والجسم. بينما ورد حديث آخر يصف الدجال بكونه قصيراً أفحج. وقد جُمِع بين هذه الأوصاف بعدة طرق، منها: أن عظمة الخلقة تتعلق بضخامة الجسم لا بالطول، أو أن الدجال يكون عظيم الخلقة قبل خروجه ويصبح قصيراً عند ظهوره، أو أن يكون قصيراً في أصله لكنه ينتفخ فيصبح عظيماً، كما حدث مع ابن صياد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29314
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29314
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي