العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أباح الله للشيطان أن يوسوس لابن آدم ويعلم ما يفكر فيه ويشككه في صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اقتضت حكمة الله أن يستخلف بني آدم في الأرض ويمتحنهم بتسليط الشيطان عليهم ليميز الخبيث من ، وليظهر من يطيع الله ممن يستجيب للشيطان. الشيطان يتسلط على من يتولاه ويشرك بالله، أما المخلصون فيعصمهم الله من كيده.

ففي خلق إبليس حِكَمٌ ومصالح كثيرة منها: إكمال مراتب العبودية للأنبياء والأولياء بمجاهدة الشيطان والاستعاذة بالله منه. خوف الملائكة والمؤمنين من الذنب بعد رؤيتهم لسقوط إبليس. جعل إبليس عبرة لمن خالف أمر الله وتكبر، كما أن ذنب آدم كان عبرة لمن تاب ورجع. تمييز الخبيث من الطيب من البشر، فإبليس محكٌ يميز ذلك. إظهار كمال قدرة الله في خلق الأضداد كإبليس والملائكة. إظهار حُسْن الضد بضده، فالقبيح يُظهر فضيلة الجميل. تحقيق بأنواعه من الأولياء بوجود إبليس وامتحانهم به. إظهار محبة الله للعبوديات التي لا تتحقق إلا بالجهاد وبذل النفس، كالمحبة والإنابة والرضا. إظهار آيات الله وعجائب قدرته ولطائف صنعه في مواجهة من يعادون رسله. ظهور آثار أسماء الله وصفاته الحسنى، فبوجود العصاة يظهر العفو والمغفرة والحلم والعدل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي