العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تأخير العودة إلى المنزل بعد الجامعة - بقصد الفطور أو صلاة الشروق أو زيارة صديق - عصيانًا أو عقوقًا للأم التي أمرت بالذهاب للمنزل مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة في المعروف، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك". فإن كان لأمك غرض صحيح في أمرها لك، كحاجتها أو خوفها عليك، وجبت طاعتها. أما إذا لم يكن لها غرض صحيح، فلا تعتبر عاقًا بمخالفتها، ولكن ينبغي مراعاة خاطرها بلطف وحسن معاملة. وطاعة الوالدين في المباحات تعود لتقدير المصلحة، فإذا كانت المصلحة في مخالفتهما فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي