العودة إلى البحث
السؤال

ألا يوجد تعارض بين الفتاوى التي تُجيز قص الإمام أحمد بن حنبل لشعر حاجبيه، وتلك التي تُحرّم الأخذ من الحواجب، مع العلم أن علة التحريم في النمص هي طلب الحسن وتغيير خلق الله، فلماذا تختص هذه العلة بشعر الحاجبين دون باقي شعر الوجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق وذكرنا أن قص شعر الحواجب لغير ، أو إزالة عيب، أو تشويه يعتبر مثل النمص شرعًا. اتفق الفقهاء على أن نتف شعر الحاجبين داخل في النمص المنهي عنه، واختلفوا في الحف والحلق: فالمالكية والشافعية يرون أن الحف في معنى النتف، بينما الحنابلة يجيزون الحف والحلق، وأن المنهي عنه هو النتف فقط. وقد رجحت اللجنة الدائمة تحريم القص والحلق. أما عن اختصاص النهي بالحاجبين، فهو مذهب كثير من أهل العلم، ومنهم من جعل النمص شاملًا لكل شعر الوجه. والقول الأول وهو اختصاص النمص بالحاجبين هو ما أفتى به علماء اللجنة الدائمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي