العودة إلى البحث

ألا يوجد تعارض بين الفتاوى التي تُجيز قص الإمام أحمد بن حنبل لشعر حاجبيه، وتلك التي تُحرّم الأخذ من الحواجب، مع العلم أن علة التحريم في النمص هي طلب الحسن وتغيير خلق الله، فلماذا تختص هذه العلة بشعر الحاجبين دون باقي شعر الوجه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق وذكرنا أن قص شعر الحواجب لغير ضرورة، أو إزالة عيب، أو تشويه يعتبر مثل النمص المحرم شرعًا. اتفق الفقهاء على أن نتف شعر الحاجبين داخل في النمص المنهي عنه، واختلفوا في الحف والحلق: فالمالكية والشافعية يرون أن الحف في معنى النتف، بينما الحنابلة يجيزون الحف والحلق، وأن المنهي عنه هو النتف فقط. وقد رجحت اللجنة الدائمة تحريم القص والحلق. أما عن اختصاص النهي بالحاجبين، فهو مذهب كثير من أهل العلم، ومنهم من جعل النمص شاملًا لكل شعر الوجه. والقول الأول وهو اختصاص النمص بالحاجبين هو ما أفتى به علماء اللجنة الدائمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي