العودة إلى البحث

هل يجب على الزوجة طلب الطلاق من الزوج الذي يرتكب الفواحش ويهمل تربية الأبناء، أم هو مجرد حق لها؟ وهل زواجها ممن ساعدها على الطلاق فيه شبهة أو ينطبق عليه حديث: "من أفسد امرأة على زوجها"؟ وهل يجب عليه طلاقها وإرجاعها لزوجها الأول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا صح ما ذكر عن الزوج، ففعله يدل على سوء خلقه، وعدم تقواه في نفسه وأسرته، بتسببه في إفساد أبنائه، وهو ما يتنافى مع مسؤولية رعاية الأولاد، فلا طاعة له في معصية الخالق في مشاهده إباحية، أو وطء في الدبر، أو شرب خمر.

ينبغي أولًا السعي في إصلاحه بالدعاء والمناصحة، فإن لم يصلح، فيستحب للزوجة طلب الطلاق منه، خاصة إن كان لها منه أولاد.

وإن كان قصد الرجل الأجنبي مساعدة الزوجة على التخلص من زوجها فقط، فلا إثم عليه، أما إن قصد تطليقها ليتزوجها، فهذا من التخبيب المحرم. وكان الأجدر بالمرأة أن تطلب من الرجل مساعدتها في إصلاح زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي