هل يجب على الزوجة طلب الطلاق من الزوج الذي يرتكب الفواحش ويهمل تربية الأبناء، أم هو مجرد حق لها؟ وهل زواجها ممن ساعدها على الطلاق فيه شبهة أو ينطبق عليه حديث: "من أفسد امرأة على زوجها"؟ وهل يجب عليه طلاقها وإرجاعها لزوجها الأول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صح ما ذكر عن الزوج، ففعله يدل على سوء خلقه، وعدم تقواه في نفسه وأسرته، بتسببه في إفساد أبنائه، وهو ما يتنافى مع مسؤولية رعاية الأولاد، فلا طاعة له في معصية الخالق في مشاهده إباحية، أو وطء في الدبر، أو شرب خمر.
ينبغي أولًا في إصلاحه بالدعاء والمناصحة، فإن لم يصلح، فيستحب للزوجة طلب منه، خاصة إن كان لها منه أولاد.
وإن كان قصد الرجل الأجنبي مساعدة الزوجة على التخلص من زوجها فقط، فلا إثم عليه، أما إن قصد تطليقها ليتزوجها، فهذا من التخبيب . وكان الأجدر بالمرأة أن تطلب من الرجل مساعدتها في إصلاح زوجها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174304
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174304
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي