هل تصح صلاة الأب الذي يؤمنا مرتديًا سروالًا فوق الركبة، مع قوله إن عورة الرجل هي العورة المغلظة فقط، وهل تصح صلاتنا خلفه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عورة الرجل ما بين السرة والركبة عند أهل العلم. إذا صلى الرجل وسرواله يستر ما فوق ركبته بحيث كانت ركبته ظاهرة وما فوقها مستور فصلاته صحيحة، لأن الركبة ليست بعورة عند الجمهور.
أما إن تعمد انكشاف جزء من فخذه فصلاته باطلة عند الجمهور، إلا المالكية الذين يرون صحة صلاته، وكذلك بعض أهل العلم يرون أن الفخذ ليس بعورة أصلاً.
أما صلاة المأمومين خلف من انكشفت عورته (الفخذ مثلاً) فصلاتهم صحيحة عند بعض أهل العلم الذين يرون أن صلاة المأموم غير مرتبطة ببطلان صلاة الإمام، وهو المشهور عند المالكية أيضاً.
كما أن بعض أهل العلم لا يوجب لمن ترك شرطًا جهلاً أو نسيانًا. ويُستحب نصح المصلي بلبس أحسن الثياب تعظيمًا لشعائر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145608
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي