هل تصح صلاة الأب الذي يؤمنا مرتديًا سروالًا فوق الركبة، مع قوله إن عورة الرجل هي العورة المغلظة فقط، وهل تصح صلاتنا خلفه؟
عورة الرجل ما بين السرة والركبة عند جمهور أهل العلم. إذا صلى الرجل وسرواله يستر ما فوق ركبته بحيث كانت ركبته ظاهرة وما فوقها مستور فصلاته صحيحة، لأن الركبة ليست بعورة عند الجمهور.
أما إن تعمد انكشاف جزء من فخذه فصلاته باطلة عند الجمهور، إلا المالكية الذين يرون صحة صلاته، وكذلك بعض أهل العلم يرون أن الفخذ ليس بعورة أصلاً.
أما صلاة المأمومين خلف من انكشفت عورته (الفخذ مثلاً) فصلاتهم صحيحة عند بعض أهل العلم الذين يرون أن صلاة المأموم غير مرتبطة ببطلان صلاة الإمام، وهو المشهور عند المالكية أيضاً.
كما أن بعض أهل العلم لا يوجب إعادة الصلاة لمن ترك شرطًا جهلاً أو نسيانًا. ويُستحب نصح المصلي بلبس أحسن الثياب تعظيمًا لشعائر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145608