العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قاله القرطبي بخصوص خلق الأنعام في الجنة ثم إنزالها إلى الأرض، وقياسه على قوله تعالى: "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد" حيث نزل الحديد مع آدم عليه السلام، قطعي الثبوت والصحة وعليه الإجماع، خاصة فيما يتعلق بنزول الأنعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرطبي ذكر أن الأنعام أنزلت بمعنى خُلقت أو جُعلت، أو أعطيت؛ وذلك لأنها تكونت بالنبات والنبات بالماء المنزل، أو أن آدم لما هبط أنزل الله معه الحديد، فكذلك الأنعام، أو أن الخلق إنما يكون بأمر ينزل من السماء، والمعنى: خلق لكم كذا بأمره النازل، ولم يجزم القرطبي بشيء من ذلك، وإنما ذكرها كأقوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135440
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي