هل ما قاله القرطبي بخصوص خلق الأنعام في الجنة ثم إنزالها إلى الأرض، وقياسه على قوله تعالى: "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد" حيث نزل الحديد مع آدم عليه السلام، قطعي الثبوت والصحة وعليه الإجماع، خاصة فيما يتعلق بنزول الأنعام؟
القرطبي ذكر أن الأنعام أنزلت بمعنى خُلقت أو جُعلت، أو أعطيت؛ وذلك لأنها تكونت بالنبات والنبات بالماء المنزل، أو أن آدم لما هبط أنزل الله معه الحديد، فكذلك الأنعام، أو أن الخلق إنما يكون بأمر ينزل من السماء، والمعنى: خلق لكم كذا بأمره النازل، ولم يجزم القرطبي بشيء من ذلك، وإنما ذكرها كأقوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135440