العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام عبارة "لفها لف" للإشارة إلى الصلاة، إذا كان القائل يمزح ولا يقصد الاستهزاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد بالعبارة مجرد التخفيف لحاجة، فلا إثم. أما إذا قصد أن يصلي الشخص دون مبالاة بكيفية الصلاة أو كان ذلك يخل بها، فقد أساء إساءة عظيمة لكونه أمر بمنكر ونهى عن معروف. وإن قال ذلك استهزاءً، ولو مازحًا، فإنه يؤدي إلى الردة عن الإسلام، لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". ويجب على من صدر منه ذلك التوبة النصوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159803
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي