هل توحيد وقت صلاة الظهر طوال العام، والإعلان عن جماعتين في رمضان، أمرٌ جائز شرعًا، لا سيما مع اختلاف أوقات الأذان ومواقيت إقامة الصلاة عن المعمول به في معظم المساجد، وما نتج عن ذلك من تهاون البعض في أداء الصلاة في وقتها؟
نشكر حرصك على السنة واهتمامك بالصلاة. أما تحديد وقت إقامة صلاة الظهر دائمًا عند الساعة الثانية عشرة، فله حالتان: 1. إذا كان له مصلحة معتبرة، كتسهيل اجتماع الموظفين للصلاة بأكبر عدد، فلا حرج في ذلك. 2. إذا لم تكن فيه مصلحة للصلاة، فالسنة هي تحديد وقت منضبط بعد الأذان بما يتناسب مع المكان.
أما إقامة جماعتين متعاقبتين في مسجد واحد وتحديد وقت لكل جماعة، فهو مخالف للسنة ومفرق للجماعة، ولا يجوز إلا عند العذر. وننصح بإقامة جماعة واحدة لما فيه من الإجماع والألفة ونبذ الفرقة، وإن حدث ذلك فالصلاة صحيحة مع الإساءة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78115