العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من امتنع عن التبرُّع بالمال لمساعدة الحالات المرضية الطارئة المنتشرة على مواقع التواصل، خاصَّة إذا كان المال المدخر لسد حاجاته الأساسية أم لشراء ما يزيد عنها، وهل يلزمه نشر هذه الحالات للآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك فيما ذكرت من عدم التصدق بكل مالك أو عدم إخبار الآخرين بالحالات، بل أنت محسن ومأجور على تبرعك بالدم والمال. لا يجب التصدق بكل المال، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك كعب بن مالك رضي الله عنه. إخبار الآخرين بالحالات ونشرها خير وسعي مشكور، لكنه ليس بواجب إلا إذا ترتب على عدم الإعلان ضرر محقق بالمريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167511
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي