العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر فتح "الباك" في لعبة "فيفا"، الذي يعطي عددًا من اللاعبين قد يكونون سيئين أو جيدين، حرامًا؟ وهل بيع الكوينز (القطع المعدنية) التي تم الحصول عليها من محاكاة البكجات في موقع خارجي مقابل المال، حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا يجوز الحصول على أموال أو جوائز مالية (كوينز) في ألعاب كرة القدم، سواء كانت حقيقية أو إلكترونية، لأن ذلك يدخل في السبَق إلا في حالات محددة وردت في الشريف وما ألحق بها مما يعين على الجهاد المادي والمعنوي.

ثانيًا: إذا كان فتح "الباك" مجانيًا، فلا حرج في الحصول على اللاعبين الموعودين، أما إذا كان بمقابل مالي، فلا يجوز إلا بالعلم بحال اللاعبين لتجنب .

ثالثًا: يجوز شراء "الكوينز" بمال حقيقي، لكن شراء اللاعبين بالمال لا يجوز مع جهالة اسم اللاعب، إن كان ذلك مؤثرًا في قيمته وقوته، لكي لا يكون بيعًا للغرر.

رابعًا: من ملك "الكوينزات" بطريقة مشروعة جاز له بيعها بمال حقيقي لطرف أجنبي، لكن لا يجوز الحصول على "الكوينزات" من المباريات القائمة على المغالبة بين طرفين، ولا يجوز لعب المباريات على هذه "الكوينزات".

خامسًا: ينبغي الحذر من الإفراط في اللعب ، وإذا شغله اللعب عن واجب فإنه يكون محرمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي