هل يجوز إعطاء طعام لسائق أجنبي غير مسلم أثناء نهار رمضان؟
يُرجع حكم هذه المسائل إلى حكم مخاطبة الكافر بفروع الشرع، والصحيح أنه مخاطب بها، وهو قول الجمهور، ولذا فلا يجوز تمكينه من الطعام في نهار رمضان ولا إعانته عليه. وإذا استمر الكافر على كفره ومات عليه، فإنه يعاقب على كفره وعلى جميع أحكام الشريعة التي ترك العمل بها، لقوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ. إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ. فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ. عَنِ الْمُجْرِمِينَ. مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ. وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ. وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ. وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ. حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ). والمذهب الصحيح أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، فيحرم عليهم الحرير كما يحرم على المسلمين. وكل ما يقصد به الحرام، وكل تصرف يفضي إلى معصية، فهو محرم. ومنع بيع المسلم طعامًا للكافر إذا علم أو ظن أنه يأكله نهارًا في رمضان، لأن ذلك إعانة على المعصية، بناءً على أن الراجح أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15338