العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من اختلاف ترتيب العقوبة (الدية وتحرير الرقبة) في قتل الخطأ، بين أن يكون المقتول مؤمنًا من قوم مؤمنين، أو مؤمنًا من قوم بينهم وبين المسلمين ميثاق، مع أن العقوبة نفسها في كلتا الحالتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العطف بالواو في القرآن الكريم لا يقتضي الترتيب دائمًا، وله غرض ومعنى خاص. وقد اختلف العلماء في سر تقديم الدية على العتق في قتل المعاهدين، فمنهم من يرى أن ذلك للحث على سرعة دفع الدية وتجنب الشبهات حول نقض العهد. وبعضهم يرى أن المسلم يقدم حق الله، والكافر يقدم حق نفسه.

وتوضح الآية أن قتل المؤمن عمدًا ممتنع من المؤمن الحق، وجزاء القتل الخطأ هو تحرير رقبة مؤمنة ودية تسلم لورثة القتيل. وإن كان القتيل مؤمنًا من قوم كافرين محاربين، فالجزاء تحرير رقبة فقط بلا دية. أما إذا كان القتيل من قوم لهم عهد أو ذمة، فواجبه الدية لأهله وتحرير رقبة مؤمنة، ومن لم يجد الرقبة صام شهرين متتابعين. والله عليم حكيم في أحكامه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90578
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي