ما هي الأحكام والتوجيهات الشرعية المتعلقة بالمخدرات، وما مدى تأثيرها على الجانب الديني للمتعاطي، وهل يجوز استخدامها للعلاج، وما العبادات التي قد يهملها متعاطي المخدرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحريم المخدرات يستند إلى نصوص شرعية تحرم الخبائث وكل مسكر، مثل قوله تعالى: "وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ" وحديث: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام". ضعف الوازع الديني هو سبب رئيسي للوقوع في هذه المعصية. التوبة من تناول المخدرات مقبولة، والتائب كمن يتوب من شرب الخمر. أما العلاج بالتدرج بكميات المخدر، فمباح للضرورة إذا قرره أطباء متخصصون، لكن الأصل هو التحريم، وعليهم السعي الصادق للتخلص منها بالتدريج. المتعاطي للمخدرات قد يترك عبادات كالصلاة بسبب غياب العقل، ولا يجزيه أداؤها وهو سكران، ومن شرب الخمر لا تقبل صلاته أربعين يومًا، لكن توبته مقبولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104527
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104527
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي