ما حكم سباب وشتائم الداعية الذي يناظر النصارى، ويحتج في ذلك بأن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قال للكافر: "امصص ببظر اللات"، ولم ينهاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟
الأصل أن يلتزم المسلم بالأخلاق الحسنة ويترك السيئة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، وقال: "ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء". وما صدر عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- كان في مقام خاص، وليس أصلاً في الحوار مع الكفار، فالأصل دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
لا يجوز سب الكافر بلفظ "يا ابن الزانية" لأنه قذف صريح، وإن كان لا يوجب حداً على المسلم لأن المقذوفة كافرة، فهو إثم يوجب التعزير، فالأعراض مصونة.
يجب الحذر من سب من يسميه النصارى يسوع، لأنه يقصد به عيسى عليه السلام، ويجب الحذر من سب دين النصارى لأنه قد يؤدي إلى سب دين المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130636