هل يلحق الإثم السائلة وأخواتها لمشاركتهن في محاولة إجهاض جنين ابنة أخيها؟
لا يجوز إسقاط الجنين في أي مرحلة من حياته، خاصة بعد نفخ الروح فيه، إلا لضرورة. الموافقة على الإسقاط والمساعدة فيه إثم، ويجب التوبة على كل من شارك فيه لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". إن تم الإسقاط بعد 120 يومًا (أي بعد تخلق الجنين)، فعلى من باشر الإسقاط دفع دية الجنين لورثته، وهي عُشر دية الأم. يجب أيضًا صيانة الفتيات بإلزامهن بالستر وتجنب الاختلاط المحرم والخلوة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173063