هل تُعدّ المساعدة في الإجهاض ذنبًا، وما هي كفارته، وهل يُعتبر قتل نفس؟
إسقاط الجنين منكر، ويعظم الإثم بعد نفخ الروح، لأنه قتل للنفس بغير الحق. مساعدتك للفتاة على الإسقاط إعانة لها على الإثم، وشراكة فيه؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". التساهل في التعامل بين الرجال والنساء يؤدي لمثل هذا البلاء. الواجب عليك التوبة النصوح والإكثار من الصالحات. إذا وقع الإسقاط بعد تخلقه، تجب فيه الدية على من باشر الإجهاض، وبعض العلماء أوجب الكفارة مع الدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157148