العودة إلى البحث
السؤال

ما إثم هذه العلاقة وما يترتب عليها بعد إجهاض الفتاة، وهل السائل آثم بالزنا والإجهاض معًا، وهل هو قاتل نفس، وهل تجب عليه كفارة، وهل له من توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد ارتكبت آثاماً عظيمة بالزنا، ولكن إذا لم تساعد على الإجهاض ولم تقبله، فليس عليك كفارة ولا دية. أما مدى علاقة ذنبك بإثم القتل، فلا يمكن الإجابة عنه لعدم وجود نص شرعي يحدده. باب مفتوح لك، قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى"، وقد يبدل الله السيئات حسنات بالتوبة الصادقة. بادر بالتوبة بالابتعاد عن المعاصي والندم والعزم على عدم العودة إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي