العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاشتراك في الإثم عند مساعدة صديق على الإجهاض، وما يترتب على ذلك من كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المساعدة في الإجهاض تعد من الإعانة على الإثم وهو محرم لقول الله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". ويتأكد التحريم بعد نفخ الروح، والستر على المسلم مطلوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة". لذا، يجب إلى الله، ومساعدة الصديق على التقوى والنصح والتوبة، وبيان خطورة الزنى وأسباب البعد عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي