هل يجب على الرجل تطليق زوجته وإرضاء والديه إذا كان زواجه منها قد تم دون علمهما وأدى إلى مشاكل وضنك في حياته؟
لا يشترط لصحة الزواج علم الوالدين أو رضاهما، ولكن يفضل إعلامهما. إن منعا الزواج من امرأة معينة، فالأصل وجوب طاعتهما، لكن إن تزوجها، فالأولى الإمساك بها، وليس عليه الاستجابة لوالديه في طلاقها، وليس ذلك من العقوق. عليه بر والديه والسعي لاسترضائهما.
أما كثرة الهموم والمشاكل، فعلى المرء مراجعة علاقته بربه؛ لأن هذه الأحزان غالبًا ما تكون بسبب المعاصي والإعراض عن ذكر الله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىَ". فالمعاصي تعسر الأمور وتجعل أبواب الخير مسدودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104803