العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأثر الذي يذكر أن قريشًا سألت يهود المدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأمروهم بسؤاله عن الروح، وأنهم إذا قال: هي من الله، فكيف يعذب الله شيئًا منه، فنزل قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}؟ وهل له شواهد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث بهذا السياق غير صحيح، وقد ضعفه ابن القيم نفسه؛ لأن إسناده لا يحتج به، فهو من تفسير السدي عن أبي مالك وفيه أشياء منكرة. وتخالف سياق هذه القصة في السؤال من الصحاح والمسانيد كلها سياق السدي، حيث دلت الأحاديث الصحيحة على أن السؤال عن الروح كان بالمدينة مباشرة من اليهود، لا بمكة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي