العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن العديد من الروايات والأحاديث المتداولة لا سند لها عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أنها ضعيفة وموضوعة باتفاق أهل الحديث، ومنها: "ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن"، و"القلب بيت الرب"، و"كنت كنزا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقا فعرفتهم بي فبي عرفوني"، و"إن الله خلق العقل، فقال له: أقبل، فأقبل...". كما أن بعضها معروف عن الصحابة وليس عن النبي، وبعضها باطل ومخالف للكتاب والسنة والإجماع.

ومن الأحاديث الضعيفة والموضوعة أيضًا: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"، والقول بأنه "يقعد الفقراء يوم القيامة..."، و"الفقر فخري"، و"اللهم إنك أخرجتني من أحب البقاع إلي فأسكني في أحب البقاع إليك"، و"من زارني وزار أبي إبراهيم في عام دخل الجنة".

وهناك روايات أخرى لا أساس لها مثل قصة الأعرابي مع علي رضي الله عنه، أو قصة عمر مع أبيه، أو "العازب فراشه من نار"، أو "لا تكرهوا الفتنة فإن فيها حصاد المنافقين"، و"من علم أخاه آية من كتاب الله ملك رقه".

وينبه أن حديث "اطلعت على ذنوب أمتي فلم أجد أعظم ذنبا ممن تعلم آية ثم نسيها" صحيح، وأن "من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" صحيح أيضًا.

وفي الختام، يوضح أن حديث "أحق ما أخذتم عليه أجرة كتاب الله" صحيح في سياق الرقية لا التلاوة، وأن حديث "من ظلم ذميا كان الله خصمه" ضعيف، وأن "من أسرج سراجا في مسجد لم تزل الملائكة وحملة العرش تستغفر له" لا سند له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8303
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي