العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف العلماء من الحديث ذي السند الضعيف، ولكن متنه يحث على فضيلة أو دعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، فبعضهم أجازه بشروط لخصها الحافظ ابن حجر: أن يكون الضعف غير شديد، وأن يندرج تحت أصل معمول به، وألا يعتقد ثبوته بل الاحتياط. ومعنى العمل به روايته للترغيب في عبادة ثبت استحبابها بدليل صحيح.

بينما منع آخرون العمل به مطلقاً، كأبي بكر بن العربي وهو اختيار العلامة الألباني. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يجوز الاعتماد على الأحاديث الضعيفة في الشريعة، لكن يجوز رواية ما لم يعلم كذبه في فضائل الأعمال إذا علم العمل أنه مشروع بدليل آخر. وما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يغني عن العمل بالضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي