العودة إلى البحث

ما حكم الإنكار على من يعمل بحديث ضعيف في فضائل الأعمال، وهل يعتبر ما يُعمل به سنة أو مستحب، وهل يجوز للعامة العمل بأحاديث عليها تخريج دون معرفة درجة صحتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال مختلف فيه، وكثير من العلماء يجيزونه بشروط. لا يسوغ الإنكار على من يعمل به لجوازه عند كثير من العلماء، ولأن النهي عن المنكر يشترط فيه الاتفاق على منعه أو رجحان القول بمنعه. من شروط العمل بالضعيف اندراجه تحت أصل شامل، فمن عمل به فقد عمل بما دل عليه الأصل، والثواب الخاص يؤخذ من الحديث الضعيف. يُنصح طالب العلم باقتناء كتب تهتم بالصحيح، أو تميزه عن غيره، مع الحرص على النسخ المحققة علميًا. إذا لم تتيسر الكتب المحققة، فلا مانع من الاستفادة من كتب القدامى غير المميزة بين الصحيح والضعيف، مع الحرص على سؤال أهل العلم عن مستوى الاحتجاج بها، وإذا لم يتيسر معرفة الحكم، فالأولى العمل بها وعدم تركها لأن الأصل هو قبولها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي