العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتصرف مع أم زوجي الكافرة التي ترفض التزامي الديني، وتصر على أخذ صور لابني وتسميعه الموسيقى، والخروج به وحدها، مع تجنبي لها بسبب أسلوبي السيء معها أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حُسن الخُلق والمعاملة الحسنة حتى مع الكفار غير المحاربين، لكن دون التنازل عن أو التفريط في الواجبات ، ويجب الاهتمام بالابن وتربيته تربية إسلامية صحيحة، وإن أرادت جدته غير المسلمة فعل شيء يتعارض مع التربية الصحيحة فلا تُمكّن منها، وإلا فلا بأس مع المتابعة. أما بغضها للنقاب واللحية فليس بمستغرب، فيجب الاستمرار بالالتزام والاستقامة ولا يلتفت لرضاها على حساب معصية الله، مع بذل الجهد في دعوتها بالتحبب إليها. أما زوجك، فيجب عليه بر أمه إليها ومصاحبتها بالمعروف، حتى لو كانت كافرة، أو أمرته بالمعصية أو ، فلا يستجيب لها فيما يخالف شرع الله، مع وجوب الإحسان إليها وعدم الإساءة لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي