العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: (سأل موسى ربه أين أجدك؟ فأجابه الله عز وجل: أنا جليس من ذكرني، وحيثما التمسني عبدي وجدني يا موسى، أنا عند المنكسرة قلوبهم) وما معناه، وهل يجوز القول بأن الله يجلس معنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"أنا جليس من ذكرني" خبر لا إسناد صحيح له إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام كعب الأحبار. ويرويه الإمام أحمد في "الزهد" عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن كعب أن موسى عليه السلام سأل ربه عن قربه منه، فأجابه الله "أنا جليس من ذكرني". وكعب الأحبار كان يهودياً فأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يحدث عن الكتب الإسرائيلية. يجوز الحديث عن أخبار أهل الكتاب ما لم يكذبها ديننا، لكن لا نصدقها ولا نكذبها. وما ورد في خبر كعب من وصف الله بـ "الجليس" لا يعلم في نصوص الوحي ما يثبته، وإنما وردت صفة "المعيّة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي