هل صحيح أن الله لن يقبل زواجنا ولن يبارك لنا فيه إذا تزوجنا بعدما وقع بيننا ما وقع من ممارسات جنسية دون إيلاج، وماذا علي أن أعمل لكي يغفر الله لي هذا الذنب؟
يهنئ الفتوى السائلة على استقامتها وتوبتها، وتوصيها بالثبات على الطاعة، والحذر من التساهل مع الرجال الأجانب، واجتناب كل ما يدعو للفتنة. وتوضح أن التوبة تمحو الذنوب، ولا يلزم أداء العمرة بعد التوبة، ولا حرج في الزواج بعد التوبة حتى لو كان زنى حقيقياً، فالتائب كمن لا ذنب له. وتنصحها بالتوكل على الله في أمر الزواج، وليس هناك وقت محدد للزواج بعد التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178443