هل يجب على الشاب مقاطعة جميع أقاربه الذين يرتكبون الفواحش ولا يتقبلون النصح، مع الحفاظ على التواصل مع أبنائهم وتقديم النصح لهم؟
ما اكتشفته من تصرفات في عائلتك ينافي الدين والأخلاق والفطرة السليمة، وسبب ذلك هو الابتعاد عن الدين، ولا يجوز لك إقرارها أو السكوت عنها وإلا أصبحت ديوثاً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
واجبك هو إنكار المنكر باليد إن أمكن، فإن لم تستطع فباللسان، فإن لم تستطع فبالقلب، وهو أضعف الإيمان. وعليك بالنصح لهم؛ فـ "الدين النصيحة".
لك هجرهم إذا رجوت أن يؤثر فيهم، وهذا لا يعد من قطيعة الرحم إذا كان بهذه النية. وينبغي لك دعوة الصغار من العائلة ومن يستجيب لك من الكبار، وتكون مثلاً لهم في استقامتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65339