هل يجوز السخرية والاستهزاء بالفتيات والشواذ عبر الإنترنت، بقصد تعليمهم درسًا في حياتهم، مع العلم أن فاعل ذلك شاب مؤمن يؤدي جميع فرائض الله؟
إذا كان بإمكانك التواصل مع مرتكبي المعاصي، فيجب عليك نصحهم وإنكار أفعالهم بالوسائل الشرعية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة" و "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه". ينبغي أن يكون النصح بالأسلوب الحسن والرفق، كعلاج للمرضى، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه". يجب أن يكون الأمر بالمعروف بمعروف، والنهي عن المنكر بغير منكر، مع تجنب المهاترات والجدل العقيم الذي يؤدي إلى النفرة وتضييع الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60470