هل يجوز السخرية والاستهزاء بالفتيات والشواذ عبر الإنترنت، بقصد تعليمهم درسًا في حياتهم، مع العلم أن فاعل ذلك شاب مؤمن يؤدي جميع فرائض الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان بإمكانك التواصل مع مرتكبي المعاصي، فيجب عليك نصحهم وإنكار أفعالهم بالوسائل الشرعية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " النصيحة" و "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه". ينبغي أن يكون النصح بالأسلوب الحسن والرفق، كعلاج للمرضى، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه". يجب أن يكون الأمر بالمعروف بمعروف، والنهي عن المنكر بغير منكر، مع تجنب المهاترات والجدل العقيم الذي يؤدي إلى النفرة وتضييع الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60470
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60470
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي