العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله الذنب لمن أظهرت جسدها لشاب عبر الإنترنت، وتابت، وتريد أن يبتعد عنها هذا الشخص، وأن يأخذ الله حقها منه؟ وهل هناك أدعية تبعد الناس الأشرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت من الذنب، ومن تمام التوبة قطع العلاقة بهذا الشاب فورًا. أحسني الظن بربك وثقي بمغفرته، فهو القائل: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" (طه:82).

إذا تبت واتقيت الله، فإنه سيستر عليك في الدنيا والآخرة، "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا" (:2).

وإذا خفت شر هذا الشاب، فادعي بالدعاء النبوي: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".

وإذا كنت مطاوعة له، فلا حق لك عليه، ولعل الله يبدل سيئاتك حسنات بتوبتك: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا" (الفرقان:70).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي