العودة إلى البحث

ما هي أفضل طريقة للتعامل مع أبٍ يخلط بين الدين والمعتقدات الشخصية، ويرى أن الصلاة في المنزل دليل على الإخلاص، ويؤول الأحاديث ليوافق هواه، ويعتمد على الرؤى في قناعاته، مع الأخذ في الاعتبار أنه حافظ للقرآن ومن خريجي الأزهر، وذلك لتوجيهه إلى الصواب دون الوقوع في عقوق الوالدين والمشاجرات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الأدب مع الأب وعدم رفع الصوت عليه، حتى لو كنت محقًا. القول بأن من يذهب للمسجد للصلاة هو مدّع وكاذب ومنافق قول متهافت، وقد عدّ الصحابة التخلف عن الجماعة نفاقًا. من التزم بأوامر الله ورسوله بفهم صحيح ليس متشددًا، أما من يبدع ويفسق بسبب مسائل الخلاف السائغ فهو المتشدد. ظن المرء أنه الناجي وغيره هالك ظن فاسد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم". الاعتماد على الرؤيا لترك السنن وسوء الظن بالمسلمين لا يجوز، والرؤيا ليست مصدر تشريع. إذا رأيت والدك على أمر يخالف الشرع، فتأكد من حكم المسألة من عالم ورع، ثم اختر الأسلوب المناسب لنصحه برفق ولين، مع وجوب طاعته والإحسان إليه. إذا لم يستجب، فصاحبه بالمعروف واحذر من الوقوع في المنكر الذي يفعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي