كيف يمكن الرد على من يقول إن اللحية كانت ظاهرة اجتماعية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن الدين في القلب، وأن اللحية قشور لا تعني شيئًا؟
يجب التفريق بين العبادات والعادات، فالعبادات تتنوع حسب متعلقها (بدن، مال، هيئة ولباس)، وتُعرَف العبادة بتعلّق الأوامر والمطالب الشرعية بها. فمثلاً، نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الذهب والحرير للرجال حوّل تركهما إلى عبادة. وكذلك إطلاق اللحية، فلو كانت عادة لما أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن أمر بها وجعلها عبادة بقوله: "أمرني ربي أن أعفي لحيتي وأحفي شاربي". وقد أجمع أهل الحق على أن الإيمان قول وعمل، منه الظاهر ومنه الباطن، كالصلاة التي هي عمل جوارح وليست قلباً فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111817