كيف يمكن الرد على من يقول إن اللحية كانت ظاهرة اجتماعية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن الدين في القلب، وأن اللحية قشور لا تعني شيئًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين العبادات والعادات، فالعبادات تتنوع حسب متعلقها (بدن، مال، هيئة ولباس)، وتُعرَف العبادة بتعلّق الأوامر والمطالب الشرعية بها. فمثلاً، نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الذهب والحرير للرجال حوّل تركهما إلى عبادة. وكذلك إطلاق اللحية، فلو كانت عادة لما أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن أمر بها وجعلها عبادة بقوله: "أمرني ربي أن أعفي لحيتي وأحفي شاربي". وقد أجمع أهل الحق على أن قول وعمل، منه الظاهر ومنه الباطن، التي هي عمل جوارح وليست قلباً فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111817
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي