ما سبب تكفير من يقول إن المقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج مؤمن ما لم يكن جاحداً بقلبه؟
الكفر المذكور في الأثر يتعلق بخطأ الجهمية في تعريف الإيمان بأنه مجرد المعرفة أو التصديق أو الإقرار، وهو كفر نوعي لا عيني، وقد فرق الإمام أحمد بين المرجئة والجهمية. فالإمام أحمد وأئمة السلف لم يكفروا المرجئة عمومًا، لكنهم كفروا الجهمية لقولهم بأن الإيمان هو التصديق أو المعرفة فقط، وهذا ما أنكره السلف عليهم. وقد شدد وكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل النكير على هذا القول، واعتبروه كفرًا؛ لأنه يعني أن فرعون وإبليس وأبا طالب كانوا مؤمنين. لكن التكفير هنا هو للنوع لا للعين، فليس كل من قال بقول الجهمية يُحكم بكفره عيانًا، بل الكفر حكم على القول نفسه. فلا يُكفر الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178004