العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب تكفير من يقول إن المقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج مؤمن ما لم يكن جاحداً بقلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور في الأثر يتعلق بخطأ الجهمية في تعريف بأنه مجرد المعرفة أو التصديق أو الإقرار، وهو كفر نوعي لا عيني، وقد فرق الإمام أحمد بين المرجئة والجهمية. فالإمام أحمد وأئمة السلف لم يكفروا المرجئة عمومًا، لكنهم كفروا الجهمية لقولهم بأن الإيمان هو التصديق أو المعرفة فقط، وهذا ما أنكره السلف عليهم. وقد شدد وكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل النكير على هذا القول، واعتبروه كفرًا؛ لأنه يعني أن فرعون وإبليس وأبا طالب كانوا مؤمنين. لكن التكفير هنا هو للنوع لا للعين، فليس كل من قال بقول الجهمية يُحكم بكفره عيانًا، بل الكفر حكم على القول نفسه. فلا يُكفر الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي