ماذا تفعل الفتاة التي ثُقب غشاء بكارتها في صغرها، ثم تابت، وتقدم لخطبتها شابٌ صالح، مع العلم أن الطبيبة أخبرتها بضرورة خياطة الثقب؟
أعظم فتن الشهوات فتنة الرجال بالنساء، وكموقف يتكرر يستدرج الرجل المرأة ويفجر بها، ثم يدعها. على الفتاة أن تتعلم من ذلك وتتوب توبة نصوحًا، وعلى صديقتها أن تساعدها في ذلك. أما بخصوص خطبتها، فتمضي فيها ما دامت ترجو من الشاب خيرًا وصلاحًا، وليس لها أن ترقع غشاء البكارة لكونه غش وتدليس، لكنها لا تفضح نفسها بل تمضي في ذلك، فإن لم ينتبه زوجها بعد الزواج، وستر الله عليها، فلتمض على ما هي فيه. وإن تبين له زوال الغشاء، فمن الممكن أن تلمح أنه زال بسبب حادث، فإن لم يمكنها ذلك، وتبين الزوج زوال بكارتها، فله أن يفسخ النكاح ويسترد ما دفعه لها من مهر وكلفة الزواج. ولعلها إن بذلت له ذلك، يستر عليها، ولعل انفساخ نكاحها أن يكون أحسن وأستر لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6145