العودة إلى البحث

ماذا تفعل الفتاة حيال خطيبها الذي أنكر فض غشاء بكارتها بعد توبتهما، مدعيًا عدم رؤيته للدم رغم مشاهدته قطعة جلد من الغشاء، خاصة وأنه جاهر بإنكاره أمام الناس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ارتكبتما ذنبًا كبيرًا بالزنا، وهذا التنافر ثمرة لفعلتكما، والواجب عليكما التوبة والاستغفار والإكثار من الصالحات، لقوله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى" و"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها". المجاهرة بالمعصية ذنب آخر، وكان عليكما الستر.

والنصيحة للسائلة أن تحل المشكلة بهدوء، إما بالزواج منه بعد توبته واستبرائها، أو بفسخ الخطوبة إن أصر على المعصية أو استمر في تشويه سمعتها. وإن صدقت في توبتها، سيعوضها الله برجل آخر أحسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي