ما صحة وشرح الحديث: "عَوْذَةٌ كانَ إبْراهِيمُ يُعَوِّذُ بِها إسْحاقَ وإسْماعِيلَ، وأنا أُعَوِّذُ بِها الحَسَنَ والحُسَيْنَ - رضي الله عنهما-: سَمِعَ اللَّهُ داعِيًا لِمَن دَعا ما وراءَ اللَّهِ مَرْمًى لِمَن رَمى"؟
الحديث المذكور في السؤال: "عوذة كان إبراهيم يعوذ بها إسحاق، وإسماعيل عليهما السلام، وأنا أعوذ بها الحسن والحسين رضي الله عنهما: سمع الله داعيًا لمن دعا، ما وراء الله مرمى لمن رمى" ضعيف الإسناد، لأن فيه نعيماً بن مورع العنبري وهو ضعيف باتفاق أئمة الحديث.
أما الصحيح في هذا الباب فهو ما رواه البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين، ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة". ومعنى "كلمات الله التامة" أي كلام الله على الإطلاق بلا نقص، أو أقضيته ووعوده، و"الهامة" هي كل نسمة تهم بسوء أو كل ذي سم يقتل، و"العين اللامة" هي كل داء وآفة تلم بالإنسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3283