هل يكون الألم الذي يصدر من المحتضر -وهو ينكر الإحساس به- دالاً على معاناته في عالم آخر، أو أن للشيطان دوراً فيه؟
الظاهر أن ما جرى لوالدكم من سكرات الموت التي لا بد منها لكل حي، والإنسان عند احتضاره يشاهد علامات الخير إذا كان مؤمناً، وعلامات الشر إذا كان كافراً. وقد تتنزل الملائكة على المحتضر المؤمن بالبشرى والتثبيت. أما مجيء الشيطان عند الاحتضار، فليس بلازم لكل أحد، بل يقع للبعض دون البعض. ويجب الدعاء للأب بالرحمة والمغفرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125573