العودة إلى البحث

هل يمكن أن يحضر الشيطان عند الاحتضار ليتسبب في موت الإنسان كافراً، حتى لو كان عمله طوال حياته من أعمال أهل الجنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يذكر القرآن الكريم قسم إبليس بإغواء البشر وإضلالهم، فهو يسعى لاستغلال نقاط الضعف، خاصة عند اشتداد البلاء والكرب. وعند الاحتضار، وهي مرحلة عظيمة وشديدة، يحاول الشيطان استغلالها لإفساد إيمان المحتضر. وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من تخبط الشيطان عند الموت ليعلم المسلمين، والتخبط هو الإفساد ويشمل فساد العقل والدين ومحاولة إبعاد المحتضر عن التوبة. فتنة الشيطان في هذه الساعة شديدة بسبب تعب المحتضر وكرْبه.

وقد ذكر بعض العلماء أن الشيطان قد يتمثل بصورة أحب الناس للمحتضر ليدعوه إلى الكفر، لكن لم يثبت ذلك بحديث صحيح، وإنما هو من باب الوسوسة. لكن شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر أن عرض الأديان على المحتضر ليس عامًا لكل أحد، وقد وقع لبعض الصالحين.

وعلى المسلم الاستعداد ليوم الاحتضار بالأعمال الصالحة، والله يحمي عبده المؤمن ويصرف عنه الغواية، فالشيطان يتخبط من كان معرضًا عن الله في حياته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي