هل يجوز للمسلمة أن تأكل قليلاً من الخضار المطبوخة فوق لحم غير حلال، لدفع الشكوك عن والدتها؟
تباح ذبيحة الكتابي إذا لم يذكر اسم غير الله، ولا تباح ذبيحة الوثني والملحد، ولا يحل لحم الخنزير، وما طبخ مع اللحم المحرم فهو محرم لنجاسته. لا يحل لك أكل ما حرم إلا للضرورة، فإن ترتب على علم أهلك بإسلامك ضرر شديد كالقتل أو السجن، فلا حرج في الأكل من الطعام المحرم خشية اكتشاف أمرك؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22490