العودة إلى البحث
السؤال

هل أكل اللحم الذي يُشَكّ في ذبحه لغير الله -بعد الأكل- يدخل ضمن قاعدة "الشك لا يبطل اليقين" أم حديث "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"، وهل تجب كفارة إن كان حراماً أو فيه شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشك في ذبيحة جارك المسلم ليس له مبرر واقعي، فالأصل فيها الحل؛ لأنه مسلم يذبح على الطريقة الشرعية. أما إذا كان الشك مبرراً، كأن تعلم أنه يذبح لغير الله، فيتعارض أصلان: أن الأصل في المسلم الذبح لله، وأن الأصل في الذبائح الحرمة عند الشك، مما يوجب تحريمها. وفي حال تعارض أصلين، يؤخذ بالأحوط، وهو ترك الأكل من ذبيحة من يعلم أنه يذبح لغير الله، مع نصحه وتذكيره بالله. ولا تلزمك كفارة لأجل الأكل السابق، لكن احتاط مستقبلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119657
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي