العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن الله سبحانه وتعالى قادر على مشابهة المخلوقين، وهل نفي ذلك يعد شكًا في قدرة الله تعالى، وهل من لم يدفع هذه الشبهات ورضي بها يعتبر كافراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى قادر على كل شيء، وهو الأحد الصمد لا شبيه له ولا مثيل، والمخلوق ناقص فقير إلى الله.

القول بأن الله قادر على مشابهة المخلوقين أو أن يخلق إلهاً آخر هو كالقول بأنه قادر على أن يكون ناقصاً أو غير إله، وهذا محال عقلاً، لأن قدرة الله لا تتعلق بالمستحيلات.

فالمسألة التي تفترض أن الله يخلق مثله مستحيلة في ذاتها، لأن المتماثلين لا يكون أحدهما خالقاً للآخر.

إذا لم تتمكن من دفع شبهة ما، فاعلم أن جواباً واطلبه من أهل العلم، وامتنع عن الإغراق فيها والرضا بها، لأن الرضا بها هو الخطر الذي يجعل دينك عرضة للأهواء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي