العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أنشأ صفحة على الإنترنت للتشهير بفتاة وأهلها، وتسبب ذلك في وفاة والدها، وهل يُعد فعله قتلًا خطأ؟ وماذا يجب عليه أن يفعل للتوبة، وماذا يجب على أهل القرية أن يفعلوا إذا استمر في فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البهتان إثم عظيم وذنب مبين، وهو ذكرك أخاك بما ليس فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته". وهو من الكبائر، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال". وإن كان البهتان رميًا بفعل الفاحشة فهو القذف الموجب للعن، وهو من السبع الموبقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي