لماذا جاءت كلمة "فومها" في الآية (61) من سورة البقرة، بينما الكلمة المتداولة في اللغة العربية هي "ثومها"؟
اختلف المفسرون في المقصود بالفوم في الآية، فمنهم من فسره بالثوم، وقرأ ابن مسعود بالثاء، وفسره مجاهد والربيع بن أنس وسعيد بن جبير ورواية الحسن عن ابن عباس بذلك. ويرى ابن جرير الطبري أن إبدال الفاء ثاء والثاء فاء جائز لتقارب مخرجيهما. وفسرها آخرون بالخبز أو البر أو الحنطة. والعرب تقول "ثوم" و"فوم"، والمصطلح العام غلب عليه "الثوم" بالثاء المثلثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69817