العودة إلى البحث

ما حكم استعمال المواد المضاف إليها الجليسرين الحيواني أو المونو والداي جليسرايد الحيواني؟ وهل يجب السؤال والبحث عن مصدرها، أم يعتبر ذلك تكلفاً؟ وما الرد على من يقول الأصل الإباحة والتيسير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المواد المستخدمة في منتجات مثل الكريمات والصابون ومعاجين الأسنان إما أن تكون من دهون وشحوم حيوانية أو مواد نباتية أو صناعية.

1. المواد الحيوانية:

المباحة: إذا كانت من حيوانات مباحة ومذبوحة شرعًا، أو حيوانات بحرية لا تحتاج لتذكية، فحكمها الإباحة.

المحرمة: إذا كانت من حيوانات محرمة (كالخنزير) أو حيوانات مباحة لم تذكَّ تذكية شرعية (ميتة)، فحكمها التحريم. تؤكد اللجنة الدائمة تحريم الأكل أو الشرب أو الدهن بما تأكد وجود الخنزير فيه، ويجب ترك ما يشك فيه.

2. الاستحالة (تحول المادة): إذا تحولت الدهون والشحوم إلى مادة أخرى تمامًا زالت عنها صفاتها الأصلية واسمها، فإنها تأخذ حكم المادة الجديدة. المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ترى أن الاستحالة تحوّل المواد النجسة أو المحرمة إلى طاهرة ومباحة شرعًا، مثل الصابون المنتج من شحم الخنزير بعد استحالة عينه.

3. المواد الحيوانية المشكوك في تذكيتها: الأصل عدم الاستعمال إذا لم يُعلم هل ذبحت الحيوانات المباحة وفق الشرع أم لا؛ لأن الأصل في الذبائح التحريم ما لم يتبين حلها، وذلك قياسًا على ما جاء في أحاديث الصيد.

4. المواد الصناعية والنباتية: يجوز استعمالها ما لم تكن ضارة أو سامة بطبيعتها أو عند اجتماعها بمواد أخرى.

5. التحري والأصل في الأشياء: يجب على المسلم التحري في طعامه وشرابه وكل شؤونه. الأصل في المواد المصنعة كالكريمات والصابون الإباحة، إلا إذا ثبت يقينًا أو غلب على الظن تلوثها بمواد نجسة أو محرمة، وعندئذ يحرم استعمالها. أما مجرد الإشاعات فلا توجب اجتنابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي