هل يمكن أن يكون القرآن قد استرقته الجن وغيرت معناه، وهل يضل الله الناس بإرادته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشبهة هي الإشكال والالتباس الذي يحير العقل، لا مجرد خواطر النفس ووساوس الشيطان. لا تتمكن الجن من استراق القرآن كاملاً، فهذا ليس ممكناً، والقرآن كلام الله المحفوظ من التحريف بآياته (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). وساوس الشياطين حول القرآن سبٌ لله ونسبة نقص له، فلا يمكن للشياطين أن توحي بالقرآن الذي يناقض مرادهم، وهم معزولون عن السمع. هذه الوساوس لا أساس لها، والعلاج يكون بالثقة بأدوات المعرفة التي وهبها الله لنا، وعدم التعمق إلا في القضايا العلمية الحقيقية. ينبغي الاستعاذة بالله والانتهاء عن هذه الوساوس. العمل الصالح والعلم النافع يزيلان الشبهات، ويبقى المهم هو الاستعداد للحساب أمام الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي