العودة إلى البحث

هل يُعد استيراد التجار نظارة تُمكّن لابسها من رؤية ما أمامه عاريًا (حتى لو كان يرتدي ملابس طويلة وفضفاضة لا تشف) كبيرة من الكبائر، وهل يتحملون وزر كل زنا يحدث بسببها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز استيراد وبيع هذه التقنية (نظارات التجسس)؛ لعدم جواز استعمالها في الأصل، بل يحرم استعمالها لما تسببه من التعدي على ستر الغير وانتهاك حرمته والاطلاع على عورات الناس في غفلة منهم، وهذا أشد من مجرد النظر المحرم، وهو من الكبائر. واستيراد مثل هذه النظارات والاتجار فيها يُعد من الإعانة على الكبائر، وهو كبيرة أيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي