العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع الأب الذي يصلي في البيت والمسجد قريب منه، وهل يجب عليّ التحدث معه، وهل علي إثم لو تركته على راحته، مع العلم أنني كلمته فلم يستجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب يصلي جماعة في البيت فقد فعل الواجب عند من يوجب الجماعة، وإن صلى منفرداً فهو آثم عند من يوجبها. ينبغي نصح الأب بلين ورفق للصلاة في المسجد وتذكيره بفضل عمارة المساجد، مع الاستعانة بوسائل غير مباشرة كالمحاضرات والمطويات. وإذا كان الأب يقلد من لا يرى وجوب الجماعة فلا إثم عليه، ولكن يُبين له استحباب وفضل إتيان المساجد بأسلوب لين ورفق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي