العودة إلى البحث

هل يؤثر تقصير الأب في واجباته الدينية ومعاملته لأهله على مشاعر الأبناء نحوه، وهل يُعدّ الابن آثمًا إذا تولّد في قلبه كرهٌ تجاه والده بسبب هذه الأفعال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الأب لا يصلي ولا يصوم ويظلم، فعلى الابن: 1- برّه والإحسان إليه في المعروف مع نصحه برفق ولين وحكمة، والاستعانة بمن يؤثر عليه، فالله يقلب القلوب. 2- بغضه في القلب؛ لما فيه من الشر والظلم، خاصة على قول من يرى كفر تارك الصلاة، لأن محبته محرمة لقوله تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي